Abuna abu bakrin
أَبُونَا أَبُوبَكْرٍ وَإِنْ كَانَ فِي الْقَبْرِ رَضِينَا بِهِ شَيْخًا إِلَى آخِرِالدَّهْرِ
Les écrits des maîtres, au fil des vers.
Textes arabes, transcriptions phonétiques et traductions disponibles, réunis dans un même espace de lecture.

Suggestions de lecture libres, en complément du Guide. Elles ne modifient pas les règles de votre wird.
أَبُونَا أَبُوبَكْرٍ وَإِنْ كَانَ فِي الْقَبْرِ رَضِينَا بِهِ شَيْخًا إِلَى آخِرِالدَّهْرِ
أَجِيبُوا دَاعِيَ الْمَوْلَى أَجِيبُوا فَإِنَّ اللهَ خَالِقُكُمْ يُجِيبُ
أَكْرِمْ بِأَحْمَدَ فِي نِظَامِ الْمَوْلِدِ أَكْرِمْ بِمَوْلِدِ أَحْمَدٍ مِنْ مَوْلِدِ
أَلَا قَلِّلِي يَا نَفْسُ هَذَا التَّفَجُّعَا فَإِنَّ بِذَاتِ الصَّبْرِ للهِ مَرْجِعَا
أَلِمَّا عَلَى خَيْرِ الْجَزِيرَةِ إِنَّهَا رَأَتْ قَبْلُ قُطْبَ الْيَوْمِ فِي مَهْدِهِ طِفْلَا
أَرَى مَالِكًا فِي سُلْطَةٍ مِنْ جلَالِهِ وَمِنْ عَجْزِهِ حَتَّى اسْتَقَرَّتْ بِحَالِهِ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَا ضَرِيحَ الْأَمْجَدِ عَهْدٌ يَسِيرُ عَلَى طَرِيقِ تَجَدُّدِ
فَإِلَيْكَ يَا أَبْنَ مَحَمَّدٍ ناَدَانيِ شِيَمٌ تُحَقِّقُ جَوْهَرَ الْإِنْسَانِ
فَبِي أَسَفٌ فِي طَيِّهِ أَسَفَانِ وَحُزْنٌ إِذَا قَدَّرْتَهُ حُزُنَانِ
فَلْتَبْكِ دَهْرَكَ مَا وَجَدْتَ لُؤَامَا إِذْ كَانَ غَيْرُكَ لِلْأَنَامِ إِمَامَا
فِئَةٌ تَشُدُّ إِلَى النَّجَاةِ رَحِيلاَ وَتَرُودُ نَحْوَ ظِلاَلِهَا تَوْصِيلاَ
حَيَاتُكَ فِي الدُّنْيَا هُمُومٌ وَأَحْزَانُ وَلَوْ فِي جِنَانِ الْغَرْبِ إِذْ خَارَ إِيمَانُ
إِجَازَةٌ إِلَى الْعُلَى تَرْتَفِعُ مَقْبُولَةٌ فَلْيَعْلَمِ الْمُطَّلِعُ
إِلَيْكَ بِسِرِّ الْكَائِنَاتِ تَوَسُّلِي وَسِرِّ صَدَى الْقُرْآنِ يَوْمَ التَّنَزُّلِ
جُدْ لِي بِخَيْرِ خَلِيفَةٍ جُدْ لِي بِهِ وَبعِلْمِهِ وَبِرُشْدِهِ أَوْ طِيبِهِ
خِطَابِي لِذَاكَ الأَوْذَعِيِّ الْمُمَجَّدِ أَبَى عَنْ خِطَابِي الشِّسْعَ قَاصِدَ مَشْهَدِ
الْغَرْبُ أَصْبَحَ عَالَمًا مَجْنُونَا وَغَدَا بِشَكْلِ جُنُونِهِ مَفْتُونَا
لَوْلَا النَّبِيُّ رَسُولُ اللَّهِ مَا عُرِفَتْ حَضَارَةٌ شَأْنُهَا الْإِكْرَامُ لِلْغُرَبَا
مَا بَالُ ذِي غَضَبٍ عَلَيْكَ حَسُودِ إِذْ مَا أُتِيتَ بِمَنْصَبٍ مَحْمُودِ
نَحْنُ أَوْلَادُ التِّجَانِي مِنْ أُبُوَاتِ الْمَعَانِي
قَالُوا لِيَ اخْتَرْ مَكِيدَاتٍ مَعَ الدُّوَلِ تَسْلَمْ بِهَا مِنْ مَكِيدَاتٍ وَمِنْ حِيَلِ
قُلْ لِلدَّوَائِرِ إِنَّ الْحُبَّ مُنْحَصِرٌ بِصِحَّةِ الْعَقْدِ وَالتَّوْحِيدِ لِلْهَدَفِ
رَحَلَتْ إِلَيْكَ تَعُمُّهَا الْخَيْرَاتُ بِرِجَالِهَا الْعَرَبَاتُ (وَالْكَارَات)
سَفَرٌ يُسَمَّى سَيِّدَ الأَسْفَارِ وَزِيَارَةٌ طَابَتْ عَلَى الزُّوَّارِ
شُوهَنْلاَيَ لاَ تَرْحَلْ عَنِ الْعَالَمِ الَّذِي تُمَزِّقُهُ أَيْدِي الطُّغَاةِ الأَجَانِبِ
تَاهَتْ بِنُورِ جَمَالِكَ الْأَحْلاَمُ يَا مَنْ هُوَ الْخَلَّاقُ وَالْعَلَّامُ
تَسِيرُ وَرَاءَ الْحُبِّ أُعْجُوبَةُ الْكَوْنِ تُطَالِبُهُ بِالْعَيْنِ مِنْ لَحْظَةِ الْعَيْنِ
وَسَأَلْتُ عَن مَعْنَى الْحَقِيقَةِ لِلْوَرَى وَالْوَهْمُ يَحْكُمُ فِيهِمُ بِقَرَارِ
يَا دَوْلَةً نُصِبَتْ لَهَا الأَعْلاَمُ غَرَّتْكِ سَاعَةَ صُبْحِهَا الأَحْلاَمُ
يَا مَنْ يُصَارِحُ بِالشَّكْوَى لِعِلَّاتِ دَعْنِي أُذَكِّرْكَ آيَاتٍ بِآيَاتِ
يَا رَبِّ فَاجْعَلْ لِي بِأَرْضِ بُلَلِ مَا شِئْتَ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ تَفَضُّلِ
يَا سَادَةَ الإِسْلاَمِ يَا نُجُمَ الْوَرَى مَا أَكْرَمَ الإِسْلاَمَ إِنْ لَمْ يُشْتَرَى
يَا سَادَةَ النَّاسِ غَرَّتْكُمْ ظُنُونُكُمُ بِدَوْلَةٍ شَأْنُهَا رَفْضُ الدِّيَانَاتِ
يَا سِينِغَالُ بَكَيْتِ كُلَّ بُكَاءِ لِتَوَغُّلِ الشُّبَّانِ فِي الْبَأْسَاءِ
يَأَيُّهَا الأَوْلاَدُ إِنَّ سُمُوَّكُمْ يَزْدَادُ بِاْلإِخْلاَصِ وَالإِنْصَافِ