Adama l-lahu izzan walmaali
أَدَامَ اللهُ عِزًّا وَالْمَعَالِي لِهَذَا الْغَوْثِ يُكْرَمُ لِلْمَآلِ
Les écrits des maîtres, au fil des vers.
Textes arabes, transcriptions phonétiques et traductions disponibles, réunis dans un même espace de lecture.

Suggestions de lecture libres, en complément du Guide. Elles ne modifient pas les règles de votre wird.
أَدَامَ اللهُ عِزًّا وَالْمَعَالِي لِهَذَا الْغَوْثِ يُكْرَمُ لِلْمَآلِ
أَلَا إِنَّ الزَّمَانَ كَمَا عَلِمْتَا إِذَا كُنْتَ الْفَقِيرَ أَخِي تُرِكْتَا
ذِي رَوْضَةٌ غَنَّاءُ ذَاتُ قَرَارِ وَتَلاَصَقَتْ مِنْ حِكْمَةٍ بِدِيَارِ
تَفَارَقَتْ بِنَوَاحِي حِبِّ خَنْسَاءُ يَا لَهْفَ نَفْسِي هَلْ فِي الْمِصْرِ وَجْنَاءُ
فَهَلْ بَدَا بَرْقُ ثَغْرٍ مِنْ ثَنِيََّاتِ أَمْ لَمْعُ بَرْقٍ بَدَا بَيْنَ الثَّنِيَّاتِ
فَهَلْ يَجُودُ أَخِي لِلْمُشْتَكِي الْآسِي دَهْرٌ مَذَاهِبَ نَحْوَ الطِّبِّ وَالْآسِي
فَمَنْ شَاءَ يَاتِي الشَّيْخَ نَيْلَ الرَّغَائِبِ وَمِنْ سُنَنِ الْهَادِي الْوَرَى وَالْغَرائِبِ
يَا مَنْ يَنْحُوا حَقًّا أَمَلُ وَلَقَدْ نُفِيَ الْمِثْلُ الْمَثَلُ
فَرَوْضَتُكَ الْفُضْلَى حَوَتْ كُلَّ خُطْوَةٍ وَأَنْتَ غِيَاثُ النَّاسِ فِي كُلِّ بُلْدَةِ
هَاجَ قَلْبِي مِنْ خَيَالٍ قَدْ سَرَى. وَسَبَانِي قَدْ جَفَى طَيْفُ الْكَرَى
هَلْ جَادَ لِي الْفُصَحَاءُ وَالْبُلَغَاءُ بِمَفَازِعِ الْعَرَصَاتِ وَالشُّعَرَاءُ
هَلْ رَوْضَةٌ غَنَّاءُ شِمْتُ عِيَانِي فِيهَا غَرَائِبُ لَمْ تَرَ الْعَيْنَانِ
هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَي سَلْمَى بِيَبْرِينِ تَوْقُ ارْتِحَالِي إِلَيْهَا كَانَ يَبْرِينِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ ذَا النَّعْمَاءِ يَا عَالِيَ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ
تَسَبَّبَ عَبْدٌ سَالِكٌ نَهْجَ مَالِكِ بِجَمْعِ شُرُوطِ الْمُسْتَغِيثِ بِمَالِكِ
إِنِّي نُعِيتُ بِحِبِّنَا الْفَا هَاشِمِ نِعْمَ الْمُجَاوِرُ بِالنَّبِيِّ الْهَاشِمِي
جَزَى اللَّهُ قُطْبًا قَدْ حَوَى بِمَزِيَّةٍ يُنَجِّي لِمَنْ يَأْوِي لَهُ بِمَضَرَّةِ
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ أَوْجَدَا كُلَّ مَا أَعْدَمَهُ بِأَحْمَدَا
الْحَمْدُ للهِ هَذَا الشَّيْخُ رَبَّاهُ خَيْرُ الْوُجُودِ الَّذِي أَعْلاَهُ مَوْلاَهُ
تَجْرِي عَلَيْهِ الرِّيحُ وَقْتَ بِسَاطِهِ سَرَيَانَ ماءٍ فِي الْبِطَاحِ مُكَنَّفَا
مَا الدَّهْرُ جَادَ بِمَالِكٍ وَكَمَالِكِي كَالدَّهْرِ مَرَّ بِمَالِكٍ لِلْمَالِكِ
مِلِي لِمَوْلَايَ نَفْسِي سَيِّدِي الْحَاجِ عَلَّاجِ دَاءِ الْهَوَى فِي النَّاسِ والْحَاجِ
مُرِيدُ الْقَرْمِ شَيْخِى لاَ يُضَامُ يَنَالُ بِهِ بِغَايَةِ مَا يُرَامُ
تَأَرَّجَتْ نَفْحَةُ الرِّضْوَانِ تَنْتَشِرُ مِنَ الرِّيَاضِ رِيَاضِ الْقُطْبِ تَفْتَخِرُ
قَدِ انْقَطَعَتْ لِلْأَرْضِ عَنْكَ الْمَجَامِعُ وَبِاللَّهْفِ وَالْأَضْرَارِ هَا أََنْتَ جَامِعُ
قَصَدْ نَامَنْ سَمَا فَْلَا أَتَيْنَا مَنْصَفَا أَصْلَا
رَاعُوا بِمَا عَاهَدْتُمْ لِمُشَرِّقِ وَمُغَرِّبٍ مُتَحَلِّقٍ مُتَعَلِّقِ
سَرَى طَيْفُ مَنْ يَا أَخِي قَدْ هَوَي بِهِ القَلْبُ فِيهِ الْغَرَامُ انْطَوَى
سِينُ بِلاَلٍ فِي الْاِلَهِ شِينُ قَدْ قَالَهُ رَسُولُنَا الْأَمِينُ
طَلَعَتْ لَنَا شَمْسُ الْهُدَى كُشِفَ الدُّجَى لِمَنِ اهْتَدَى
فَهَلْ بَدَى بَدْرُ تِمٍّ فِي دُجَى الظُّلَمِ أَمِ الْفَرِيدُ بَدَى أَمْ جَوْهَرُ الْكَلِمِ
أُعَانِي بِشَوْقٍ لَمْ أَزَلْ فِيهِ فَانِيَا تَحَيَّرْتُ مِنْ لُقْيَا الَّذِي كَانَ هَادِيَا
وَقَلْبِيَ فِي الْعَلَاقَةِ قَدْ كَفَانِي أَنَا وَاللهِ حَقًّا فِيكَ فَانِ
يَا عَاشِرُونَ حَبَائِباً أَلِهَائِمِ مِنْ وُدِّهِ حَظٌّ يُوَفِّرُ قَائِمِ
يَاعَالِمًا لَنَا الْجَمِيلَ أَظْهَرَا وَ غَافِرًا لَنَا الْقَبِيحَ سَتَرَا
أَعْنِي الْهُمَامَ الْمُبْعَدَى اْﻟمَرْمَى وَقَدْ بَلَغَ الْمَدَى
يَا مَنْ أَتَى بِخَلَاصٍ فَائِقٍ دُرَرًا قَدْ جئْتَ مَا يُعْجِبُ السُّودَانَ وَالْغُرَرَا
يَا مَنْ دَرَى أَنَّهُ مَخْصُوصُ أَمْدَاحِي بِمَا حَوَتْ مِن صِفَاتِ الشَّوْقِ إِصْلاَحِي
يَاقُطْبُ يَاغَوْثُ يَا مَوْلَايَ يَاوَزَرُ يَا مُنْتَهَى أَمَلِي بِاللَهِ يَا قَمَرُ
يَا رَبِّ فَاسْتُرْنَا بِجَاهِ الْهَادِي مِنْ كُلِّ عَيْبٍ رَبِّ لِلتَّنَادِي
يَا رَاحِلًا مُتَسَابِقَ الرُّكْبَانِ نَحْوَ الْجِنَانِ الرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ