Abada buruqun
سْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
Les écrits des maîtres, au fil des vers.
Textes arabes, transcriptions phonétiques et traductions disponibles, réunis dans un même espace de lecture.

Suggestions de lecture libres, en complément du Guide. Elles ne modifient pas les règles de votre wird.
سْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَمَنْ يُرِدْ دُخُولَ مَسْجِدٍ فَلَا بُدَ مِنَ النِّيَاتِ نِلْتَ الْأَمَلَا
أَلَا أَصِيخُو لَنَا يَا إِخْوَةَ الدِّينِ أَفِدْكُمُ حِكَمًا مِثْلَ الرَّيَاحِينِ
أَلَا كَثِّرُوا ذِكْرَ الْفَرِيدَةِ تُرْحَمُوا فَتَكْثِيرُهَا فِيهِ مَفَازٌ وَمَغْنَمُ
أَلَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلِّي وَجُمْلَتِي فَإِنِّيَ فِي هَذَا الزَّمَانِ غَرِيبُ
أَلَا يَا رَسُولَ اللهِ يَا أَفْضَلَ الْوَرَى فَهَا نَحْنُ فِي ضِيقٍ شَدِيدِ التَّرَاكُمِ
أَللَّهُ حَسْبِي لِدِينِي حَسْبِيَ اللَّهُ | لِمَا إِلَيْهِ اهْتِمَامِي حَسْبِيَ اللَّهُ
أَمَرَ النَّبِيُّ إِمَامَنَا بِتَنَزُّلِ لِإِفَادَةِ الْأَخْلَاقِ بِالْوِرْدِ الْجَلِي
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ رَبِّي كَعْبَةَ اللَهِ وَكُلَّ مَا حَوْلَهَا يَا كَعْبَةَ اللَهِ
بِالْحَضْرَتَيْنِ غَبَنْتُمْ أَهْلَ تِجَّانِي سِوَاكُمُ مِنْ حُضُورِ الْبَدْرِ عَدْنَانِي
يَا دَافِعًا كُلَّ أَوْجَالٍ وَآفَاتِ مُحْيِي الرُّفَاتِ وَيَا وَاقِي الْمَخَافَاتِ
يَقُولُ أَفْقَرُ الْعَبِيدِ الصِّينِي رَاجِيَ عَفْوِ الْمَانِعِ الْحَصِينِ
فَلَا بُدَّ مِنْ شَكْوَى إِلَى اللَهِ كُرْبَتِي فَمَالِيَ غَيْرَ اللَهِ جَابِرُ كَسْرَتِي
فَنَجِّنَا يَا حَالِقَ الشَّيْطَانِ. مِنْ كَيْدِ وَسَلَبِ الإِيمَانِ
الْحَمْدُ للهِ وَصَلَّى اللهُ مُسَلِّمًا عَلَى الَّذِي اجْتَبَاهُ
إِلَى جَارِيمَ أَكْرَمُ مِنْ سَلَامِ لِأَحْبَابٍ وَخُلْصَانٍ كِرَامِ
إنِّي أَتَيْتُ الأَوَّلَا أَرْجُو الْقِرَى مُبْتَهِلَا
الْحَمْدُ لِلَهِ ذِي الْإِيجَادِ وَ الْقِدَمِ مُمِدِّنَا بِوُجُودِ الْبَدْرِ ذِي القَدَمِ
لَقَدْ هَاجَ قَلْبِي لِلْحَنِينِ عَجُولُ وَرَكْبٌ إِلَى وَادِي الْعَقِيقِ عَجُولُ
لَقَدْ هَاجَ قَلْبِي لِلْحَنِينِ عَجُولُ وَرَكْبٌ إِلَى وَادِ الْعَقِيقِ عَجُولُ
مَنْ لِي وَقَدْ غَابَ عَنِّي سَيِّدِي عُمَرُ بِطِيبِ عُمْرٍ أَبَى عَنْ طِيبِهِ الْقَدَرُ
مُحَمَّدٌ يَا ابْنَ عَمِّي أَحْمَدَ الْعَلَمُ خُذِ الْوَصِيَّةَ ذِي فِي ضِمْنِهَا الْحِكَمُ
أَلَا يَا دَعْدُ وَيْحَكِ نَبِّئِينِي بِذِكْرِ الْبَانِ تَھْتَانُ الْعُيُونِ
قَضَى اللَّهُ قَاضِي الشَّوْقِ وَالْبَيْنِ وَالْوَصْلِ مَدِيحِي أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ ذَا الْفَضْلِ
قَدِيمٌ حُبُّنَا الْخَتْمَ التِّجَانِي وَيُجْدِي مِثْلُ هَذَا كُلَّ جَانِ
قُلْ لِلْعَذُولِ فَإِنَّا غَيْرُ نَاسِينَا ذِكْرَ الشَّرِيفِ سَلِيلِ الْبَدْرِ يَاسِينَا
قُطْبِي عَلَى الْأَقْطَابِ غَيْرُ مُكَذَّبِ إِذْ هَكَذَا أَنْبَا النَّبِيُّ فَصَدِّقِ
رَبِّ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي الْأَمِينِ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا فِي كُلِّ حِينِ
شُكْرُ الْوَسَائِطِ وَاجِبٌ فَكَيْفَ بِمَنْ لَهُ الْخِلَافَةُ عِنْدَ اللهِ وَالْجَاهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي التَّيْسِيرِ يَا اللَّهُ نَظْمَ الدَّرَارِي لَهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ
وَهَائِلٍ زَاخِرِ الْأَمْوَاجِ مُرْتَكِمِ قَطَعْتُهُ قَاصِدًا لِلْحِلِّ وَالْحَرَمِ
وَلَا تَرْكَنَنْ حِبِّي لِدَارِ فَنَاءِ فَتَخْسَرَ فِي الدَّارَيْنِ دُونَ مِرَاءِ
حَمْدًا لِمَنْ أَمَرَ بِابْتِغَاءِ وَسِيلَةٍ لِنَحْوِهِ الْعَلْيَاءِ
سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ يَسْهُو لَا وَلَمْ يَنَمِ سُبْحَانَهُ جَلَّ مُنْشِي الْخَلْقِ مِنْ عَدَمِ
يَا غَادِيًا لِاعْتِرَاضِ اللَّفْظِ قَدْ جَانَا عَنِ التِّجَانِي الَّذِي أَعْلَاهُ مَوْلَانَا
يَا كَاشِفَ الدَّاءِ وَالْأَسْوَا وَأَضْرَارِ مُفِيضَ أَبْحُرِ أَنْوَارٍ وَأَسْرَارِ
يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا اللهُ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَالْبَلْوَاءِ يَا اللهُ
يَا لَيْتَنِي لَيْتَنِي جَدُّ الْحَمَاقَاتِ دُونَ اجْتِلَابِ شِمِلَاتِ الْمَشَقَّاتِ
يَا صَاحِبَ الْعَهْدِ رَاعِ الْعَهْدَ إِنَّ لَهُ لَسَائِلًا غَيْرَ مَوْصُوفٍ بِغَفْلَاتِ
يَا شَيْخَنَا أَحْمَدَ التِّجَّانِ مَلْجَانَا أَعْلَى الْوَسَائِلِ لِلرَّحْمَنِ مَنْجَانَا
هَلِ الدَّهْرُ إِنْ طَارَ الْغُرَابُ يَطِيبُ وَجَاءَ رَسُولُ الْمَوْتِ بَعْدُ يَنُوبُ
زُرْ أَرْضَ فَاسٍ بِهَا غُنْمُ اللُّبَانَاتِ وَكُلُّ مَا تَشْتَهِي فِي قَبْضِ رَاحَاتِ
كفاية الراغبين
إفهام المنكر الجاني